الشيخ علي المشكيني

43

كشكول حكمت (فارسى)

حديثٌ جيّدٌ عن النبي صلى الله عليه و آله ، أنّه قال : الدين النصيحة . قيل : لمن ؟ قال : للَّه ، و لرسوله صلى الله عليه و آله ، و لكتابه ، و لأئمة الدين ، و لجماعة المسلمين . « 1 » مراد از دين ، ايمان قلبىِ مستحكم است و مراد از نصيحت ، خيرخواهى است ؛ يعنى مقتضاى كمال ايمان ، ظهور آثار خيرخواهانه نسبت به پنج طايفه است به تناسب حال هر يك . آمار ملت‌ها يكى از مجلّات وابسته به كليساى كاتوليك رم ، ميانگين رشد پيروان اديان را چنين نوشته است : يهوديان ، چهار درصد ؛ مسيحيان ، چهل و هفت درصد ؛ بودائيان ، شصت درصد ؛ هندوها ، صد و هفده درصد ؛ بت‌پرستان و بىدينان ، صد و پنجاه و دو درصد ؛ مسلمانان ، دويست و سى و پنج درصد . خبرٌ شريفٌ عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام أنّ للجسم ستَّة أحوال : الصحّة و المرض ، و الموت و الحياة ، و النوم و اليَقظَة . و كذلك الروح فحياتها علمها ، و موتها جهلها ، و مرضها شكّها ، و صحّتها يقينها ، و نومها غفلتها ، و يقَظَتها حفظها . « 2 » شعر كسى كه عيب مرا مىكند نهان از من * اگر چه چشمْ عزيز است ، دشمن است مرا ( صائب )

--> ( 1 ) . پيامبر صلى الله عليه و آله : دين ، خيرخواهى است ، عرض كردند : خيرخواهى براى چه كسى ؟ فرمود : براى خدا و رسول و قرآن و پيشوايان دين و جماعت مسلمانان ( بحار الأنوار ، ج 27 ، ص 67 ) . ( 2 ) . اميرمؤمنان عليه السلام : بدن شش حال دارد : تندرستى و بيمارى ، مرگ و زندگى ، خواب و بيدارى . روح نيز چنين است : زندگيش علم و دانش ؛ مرگش ، جهل و نادانى ؛ بيماريش شك و دودلى ؛ تندرستىاش ، يقين و باور قلبى داشتن ؛ خوابش غفلت و ناآگاهى ؛ و بيداريش به ياد سپردن آن است ( التوحيد ، ص 300 ) .